Rechercher dans ce blog

lundi 24 octobre 2011

دور الانتخبات في الدموقراطية


-تعريف الانتخاب:
      الانتخاب هو اختيار يتم عن طريق الاقتراع (تصويت، موافقة) الذي يدعى للمشاركة فيه كل الأشخاص الذين يحق لهم التصويت.
الغرض من الانتخابات هو تعيين شخص أو عدة أشخاص للقيام بولاية انتخابية يمثلون خلالها ناخبيهم. وقد تكون هذه الولاية سياسية أو اقتصادية أو جمعوية أو نقابية أو غيرها.
-دور الانتخاب في الديمقراطية:
   تنص الدساتير الديمقراطية على أن السيادة الوطنية ملك للشعب الذي يمارسها عن طريق ممثليه وعن طريق الاستفتاء. أو بعبارة أخرى الديمقراطية التمثيلية هي النظام السياسي الذي فيه يعهد الشعب إلى من يمثلونه بممارسة السيادة التي هي ملك له وحده.
الشعب لا يمارس السلطة بنفسه ولكن عن طريق ممثليه.
وعليه يكون أهم شئ في الديمقراطية التمثيلية هو تعيين ممثلي الشعب أي النواب أو المستشارين أو الرؤساء. يتم دلك بواسطة الانتخابات 
فتكون إذن هذه الانتخابات المبدأ الأول في الديمقراطية.
-طرق وأنواع الانتخاب:
أ-الانتخاب المباشر والانتخاب غير المباشر:
في الانتخاب المباشر يتم انتخاب المرشحين مباشرة من قبل الناخبين (مثلا في المغرب يتم انتخاب النواب بالاقتراع العام المباشر)
اما في الانتخاب غير المباشر يتم انتخاب ممثلين يقومون بدورهم بانتخاب مرشح (مثلا انتخاب أعضاء مجلس المستشارين في المغرب)
ب-الانتخاب الفردي والانتخاب بالقائمة:
-الانتخاب الفردي:
في الانتخاب الفردي يفوز مرشح واحد في كل دائرة وهو المرشح الذي يحرز على الأغلبية المطلقة أي يفوز ب50./. + 1من الأصوات . يمتاز بالبساطة والوضوح. لكن يعاب عليه نزعته الفردية أي تقديم شخص المرشح على الحزب وعلى البرنامج السياسي للحزب بل وغياب أي برنامج حتى ويكون الحسم في النجاح هو المال والعائلات. هذا يؤدي الى سيطرة أصحاب الأموال على البرلمان ويتلاشى دور الأحزاب في التأثير السياسي.كما أنه لا يحقق تمثيل الأقليات والأحزاب الفقيرة.
يتميز كذلك بتقسيم البلد إلى عدد من الدوائر الانتخابية الصغيرة يساوي عدد المقاعد المتبارى عنها.
-الانتخاب بالقائمة:
وهو أنواع ثلاثة:
1-الانتخاب بالقوائم المختلفة:
2-الانتخاب بالأفضلية:
3-الانتخاب بطريقة المزج:
ج-الانتخاب بالأغلبية والانتخاب بالتمثيل النسبي:

-الانتخاب بالأغلبية هو أقدم طريقة انتخاب وهو المستعمل حاليا في فرنسا لانتخاب النواب. 
يمكن أن يكون أحادي الاسم (اختيار اسم واحد) أو باللائحة (اختيار لائحة من عدة أسماء). يسمح هذا النظام بإسناد المقعد أو مقاعد اللائحة إلى المرشح (أو اللائحة) الذي حصل (أو حصلت) على أغلبية الأصوات، وقد تكون هده الأغلبية إما أغلبية مطلقة (أكثر من النصف) أو أغلبية نسبية (القائمة أو المرشح الذي يحصل على أكبر عدد من الأصوات)
قد يجرى في دورة واحدة (كما في بريطانيا العظمى) أو في دورتين (كما في فرنسا)
)Quotient électoral (
أما الانتخاب بالتمثيل النسبي فيكون بتقديم كل حزب لائحة من المرشحين للتصويت، وتسند فيه المقاعد لكل لائحة باقتسام الأصوات على الحاصل الانتخابي
(والحاصل الانتخابي هو عدد الأصوات اللازمة لمقعد واحد)
توجد طريقتان لاختيار المرشحين بالتمثيل النسبي:
--الانتخاب باللائحة المغلقة: لا يمكن للناخب أن يختار إلا اللائحة بمجملها,ويتم بعد ذلك اختيار المرشحين حسب الترتيب الذي سجلوا به داخل اللائحة، أي كما رتبهم الحزب الذي هيأ تلك اللائحة.

--الانتخاب بالأفضلية: أو التصويت التفضيلي: هنا يمكن للناخب من أن يختار، من داخل لائحة واحدة، مرشحا واحدا أو عدة مرشحين. ويتم اختيار منتخبي القائمة حسب الأصوات التي حصل عليها كل واحد منهم. أمثلة من البلدان التي اعتمدت هذه الطريقة في التصويت : هولندا والدنمرك والسويد والنرويج وايطاليا وبلجيكا
نظام التصويت النسبي هو أكثر عدلا وأكثر ديمقراطية إلا أنه يعاب عليه إنتاج حكومة غير مستقرة بحيث أن الأحزاب التي عليها أن تتولى الحكم مرغمة على اللجوء إلى التحالف أو الائتلاف مع أحزاب أخرى للحصول على أغلبية في البرلمان تساندها أثناء ممارسة الحكم.
هناك التصويت المختلط أو الهجين:


هو مزيج من التصويت بالأغلبية والتصويت النسبي يهدف إلى الجمع بين مزايا الطريقتين.


عبدالرحمان الغربي


Votre nom :

Votre prénom :

Votre E-mail :


الدمقراطية


  الدمقراطية     

الديمقراطية تعني باللغة اليونانية ديمو = الناس ، كراتوس = السلطة أو السيادة - أي سيادة الشعب
من هنا التعريف المعروف لابراهام لنكولن : الديمقراطية هي "حكومة الشعب ، من الشعب ، من اجل الشعب"
" الديموقراطية هي مثالية معترف بها عالميا وهدف يستند إلى القيم المشتركة بين جميع الشعوب في جميع أنحاء العالم بصرف النظر عن الإختلافات الثقافية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية.
 هي حق أساسي من حقوق المواطنة لتكون ممارسة في ظروف من الحرية والشفافية والمساءلة والمساواة ، مع احترام تنوع الآراء ولأجل المصالح المشتركة
(الاتحاد البرلماني الدولي -- الإعلان العالمي لإعلان الديمقراطية اعتمد من دون تصويت من قبل مجلس الاتحاد البرلماني الدولي في دورته 161 - القاهرة ، 16 أيلول ، 1997).
"انقر هنا لمعرفة المزيد حول الإعلان العالمي للديمقراطية

 المبادئ المعروفة للديمقراطية

  •  سيادة الشعب : السلطة يمتلكها الشعب+
  •  المساواة : وهذا يعني دون أي تمييز بسبب المولد أو الدين ،أ والثروة +
  •  ممارسة السلطة من جانب المسؤولين المعينين بواسطة الانتخابات بالاقتراع العام+
  • (حرية الأفراد : تضمن السلطة للمواطنين الحريات كما هو متعارف عليها عالميا(أنظر مقالي الإسلام وحرية التعبير
  •  سيادة الأغلبية+
  • وجود دستور ومحكمة دستورية+
  •  الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية+
  •  استشارة الشعب بانتظام من خلال الانتخابات والاستفتاء+
  • استقلال القضاء+
  •  دور الأحزاب السيا+تعدد الأحزاب السياسية :سية



الربيع العربي:

المغرب: هل هو استثناء؟...
الربيع المغربي
بعد التغييرالكبير في النظام السياسي المغربي تبعا لحركة الاحتجاج (حركة 20 فبراير شباط) ،ضمن الربيع العربي واعتماد دستور جديد ، أصبحت الكرة الآن في ملعب الأحزاب السياسية لأن هده الأخيرة هي التي سوف تقترح المرشحين لعضوية البرلمان. وهذا الأخير يعطي البرلمان المقبل والحكومة التي ستنبثق عنه. وسيتم تعيين رئيس الحكومة من الحزب الذي سيأتي الأول في الانتخابات. وهذه الهيئات تتمتع بسلطات واسعة ، ومبدأ الفصل بين السلطات
انظر الدستور الجديد من 07/2011 / 01)، ولكن الممارسات والمواقف المتغيرة داخل الأحزاب السياسية ليست بهذه البساطة! في الواقع ، والأحزاب تميل للحفاظ على ممارساتها القديمة في المنافسة وتشويه الديمقراطية (المرشحون الذين يستخدمون الاموال ، والمعايير القبلية.. بدلا من برنامج الحزب) 
مدي 1 تي في - برامجنا : مواطن اليوم - مواطن اليوم

 ·

هل باستطاعة المغرب أن يصبح ديمقراطية حقيقية؟ هل يمكن أن يحقق انتقالا سلميا ويصبح الاستثناء في الربيع العربي؟



مواصفات مرشح انتخابات ما بعد الدستور الجديد

في غمرة التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة, وفي غمرة البحث عن إجابات حقيقية على أسئلة الربيع العربي, كثر الحديث عن ضرورة إفراز نخب جديدة تعطي نفسا جديدا للمشهد السياسي ببلادنا. خطاب ثورة الملك والشعب وضع الكرة في ملعب الأحزاب السياسية على الخصوص, وطالبها بتزكية مرشحين أكفاء قادرين على تحمل المسؤولية. حلقة هذا الأسبوع تناقش مواصفات مرشح انتخابات ما بعد الدستور الجديد. ونحاول الإجابة عن السؤال التالي : هل تغامر أحزابنا بتزكية مرشحين أكفاء أم أن الرهان سيكون على من يضمن المقعد بأي ثمن؟ يشارك في النقاش كل من أحمد التهامي عن حزب الأصالة والمعاصرة، حمد بولامي عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي الموحد، عبد الرحيم منار السليمي أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، عبد العالي مستور رئيس منتدى

المواطنة.الخميس 15 شتنبر 2011